كان بودي أن أسئلك
لكن سرعان ماغابت أسئلتي
أصبح الكل فراغا في فراغ
أحاول أن أمسك بقلمي
فينفلت
ويسقط , ثم يسقط
أنطلق معه في تخطيطاته
أراها فراغا في فراغ
ينطلق بمداده المغشوش, على ورق هش
يتآكل تحت صدماته
الأسطر لا تطاوعه
الكل إنهيار في إنهيار
سطور معوجة
كلمات بالية, رتيبة
تحاول هي الأخرى الإمتناع
لكن سرعان ما إنفلت القلم ,,,,,, وسقط ثم سقط
وسقط وإستقام
ليكشف عن خطوط ,عن ظلوع
ليرقى بي إلى تراكمات,,,, إلى أطلا ل
وذكريات
ليكتب على دفة كتاب
صفحات ماَض حزين
*************************************************************
فتناثرت أسئلة ظلوعي عبر قصيدة
لتكتسح جدران الباب المقفل
وسدفة الظلام النائمة
و كل الأشياء
من أنا أسئل؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
وممن أنا؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
وأين الطريق مني إلي , إلى نفسي؟؟؟؟؟؟؟؟؟
أين الطريق مني إليك ؟؟؟؟؟؟؟؟؟
الجواب نفسه أفقا مظلما
ونفسي آفاق
وأنا زحمة .........من حيرة مزمنة
أتمنى أن تعيرني أظافرك المنمقة لأشنق نفسي
لأشنق عذاب الأيام
أعيريني عيناك لأمسح بهما غضب العالم
أرغب في قلبك , ونبضات قلبك
صراخك و همساتك
لتشفى ظلوعي
ثم أكتب بقلمي عن قلبي
عن ظلوعي وعنك
قصيدة
أعنونها.........................عيناك,, قلبك
سجرا عبور إلي و إليك
أخططها وتنطلق
وأجعل منك البطلة و أختلق لك مسرحا
تظهرين على خشبة الأسطر,,,, وبياض الورق
تخترقين المتوازيات
وأخرجك من صارية عالمك
و أشتريك لنفسي
آخدك رغم الزحام,,,,,,,, رغم طوابير الكائنات
أرغب فيك يا أنت
ألصقي روحك بروحي
لأتجدد و أبوح لك بكل المحتوى
وأفصح عن كل الدسائس
وأفشي سر صميمي
سر ظلوعي
عبر قصيدة
بيراع أعجمي
وورقة بيضاء
رسالة أحدث رسالة أقدم الصفحة الرئيسية





0 التعليقات:
إرسال تعليق